كاشفات امنية
تعتمد أجهزة الكشف الأمنية على تقنيات مختلفة لتحقيق مستويات عالية من الدقة. الأكثر شيوعًا هو الحث النبضي (PI)، والذي يرسل نبضات تيار قصيرة وقوية عبر ملف. عند وجود جسم معدني، تنعكس النبضات مرة أخرى، مما يسبب "ارتفاعًا" في الإشارة. تقنية أخرى شائعة هي التردد المنخفض جدًا (VLF)، والتي تستخدم ملف إرسال وملف استقبال لإنشاء واكتشاف اضطراب المجال المغناطيسي.
الميزة الرئيسية لأجهزة الكشف الأمنية الحديثة هي الكشف متعدد المناطق، والذي يسمح للجهاز بتحديد موقع الجسم المعدني على الجسم (على سبيل المثال، الكاحل الأيسر، الورك الأيمن). وهذا يسرع عملية الفحص ويجعلها أكثر كفاءة. ميزة أخرى مهمة هي الحساسية القابلة للتعديل، والتي تسمح للمشغلين بضبط الكاشف ليتوافق مع الاحتياجات الأمنية المحددة للموقع.
الاسئلة الشائعة
تم تصميم أجهزة الكشف الأمنية للعثور على جميع أنواع المعادن، وعادةً ما يتم معايرتها بحيث تتمتع بحساسية عالية للكشف عن الأسلحة. من ناحية أخرى، تم تحسين أجهزة كشف الذهب للتمييز ضد المعادن غير المرغوب فيها والتركيز على التوقيعات المعدنية المحددة، مثل الذهب والمعادن الثمينة الأخرى.
نعم، معظم أجهزة الكشف عن المعادن الأمنية حساسة بما يكفي لاكتشاف الهواتف المحمولة التي تحتوي على مكونات معدنية. وتعتمد قدرتهم على القيام بذلك على إعدادات حساسية الجهاز وحجم الهاتف.
تستخدم أجهزة الكشف متعددة المناطق شبكة من المجالات الكهرومغناطيسية المتداخلة. عندما يمر جسم معدني، يمكن للكاشف تحديد المجال (أو المنطقة) المحدد الذي تم تعطيله، مما يشير إلى الموقع العام للعنصر على الشخص الذي يتم فحصه.
يمكن لبعض أجهزة الكشف الأمني المتقدمة، مثل ماسحات الجسم ذات الموجات المليمترية، اكتشاف الأجسام غير المعدنية عن طريق إنشاء صورة تفصيلية لجسم الشخص والكشف عن الأشياء المخفية تحت الملابس، بغض النظر عن موادها.
تعتبر أجهزة الكشف عن المعادن الأمنية الحديثة بشكل عام آمنة للأفراد الذين يستخدمون أجهزة تنظيم ضربات القلب. المجالات الكهرومغناطيسية التي تنتجها منخفضة التردد ومنخفضة الشدة. ومع ذلك، إذا كان لديك جهاز طبي، فمن الأفضل دائمًا إبلاغ أفراد الأمن وطلب طريقة فحص بديلة.














